أطروحة دكتوراه في كلية التربية للبنات تبحث (تقييم الخصائص النوعية والتحري عن بعض الأدلة الحيوية لتلوث مياه نهر دجلة المار في مدينة تكريت وبيان جودة المياه باستخدام بعض الموديلات الرياضية)

نوقشت في كلية التربية للبنات – جامعة تكريت، قسم علوم الحياة، صباح يوم الثلاثاء الموافق ٢١ / ٧ / ٢٠٢٦، وعلى رحاب قاعة المرحوم الأستاذ الدكتور جايد زيدان، أطروحة الدكتوراه المقدَّمة من الباحثة سراب رؤوف داود، والموسومة: «تقييم الخصائص النوعية والتحري عن بعض الأدلة الحيوية لتلوث مياه نهر دجلة المار في مدينة تكريت وبيان جودة المياه باستخدام بعض الموديلات الرياضية».

هدفت الأطروحة إلى تقييم نوعية مياه نهر دجلة المار بمدينة تكريت، وتحديد مستوى التلوث المحتمل، وتشخيص الطحالب بوصفها أدلة حيوية على جودة المياه، فضلاً عن توظيف نتائج الفحوصات الفيزيائية والكيميائية والعناصر المغذية في عدد من الموديلات الرياضية لتقييم جودة المياه بصورة علمية دقيقة.

وتضمنت الدراسة تقييماً شاملاً لنوعية مياه نهر دجلة في مدينة تكريت، إذ أُجريت خلال المدة من شباط ٢٠٢٥ إلى كانون الثاني ٢٠٢٦، من خلال جمع عينة شهرية من ٥ محطات موزعة على امتداد النهر، وإجراء مجموعة من الفحوصات الفيزيائية والكيميائية، وتحليل العناصر المغذية، إلى جانب تشخيص الطحالب، واعتماد نوعين من الموديلات الرياضية في تقييم جودة المياه وتحليل مستويات التلوث.

وأظهرت نتائج الدراسة ارتفاع معدلات أعداد البكتيريا الكلية في مياه النهر، فضلاً عن تسجيل أنواع متعددة من الطحالب المشخصة، كما بينت نتائج مؤشر تلوث المياه (WPI) أن نوعية مياه نهر دجلة في منطقة الدراسة كانت رديئة بالنسبة لأغراض الشرب، واستنتجت الدراسة أن تراكيز الملوثات تزداد على امتداد مجرى النهر داخل مدينة تكريت نتيجة تصريف الملوثات من المصبات المنتشرة على طول مساره.

وتألَّفت لجنة المناقشة من السادة:

أ.د. عبدالعزيز يونس طليع ... رئيساً
أ.د. رشدي صباح عبدالقادر ... عضواً
أ.م.د. رغد مقداد محمود ... عضواً
أ.م.د. سلمى خالد ياسين ... عضواً
أ.م.د. علي مؤيد سلطان ... عضواً
أ.د. عبد أحمد أرديني ... عضواً ومشرفاً


وفي ختام المناقشة، أشادت اللجنة بالجهد العلمي الذي بذلته الباحثة، وبأهمية الأطروحة وما توصلت إليه من نتائج تسهم في دعم الدراسات البيئية، وتعزز من جهود تقييم نوعية الموارد المائية ورصد مستويات التلوث في نهر دجلة، بما يوفر قاعدة علمية يمكن الاستفادة منها في حماية البيئة المائية ووضع المعالجات المناسبة، وقررت قبول الأطروحة ومنح الباحثة درجة الدكتوراه.

Related Articles